أصدقاء للأبد

أصدقاء للأبد

الصدآقه للمصلحه تزول .... الصدآقه بحر من بحور الحيآة نركب قآربه ونخدر أموآجه .. الصدآقه أرض زرعت بالمحبة وسقيت بمآء الموده
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من فضلك .....أقتل وليدي !!!
السبت أغسطس 13, 2011 11:05 am من طرف هلا

»  طفل يصرخ أثناء الصلاه لماذا ؟؟؟
السبت يوليو 30, 2011 7:29 am من طرف هلا

»  طز طزين تلات
السبت يوليو 30, 2011 6:56 am من طرف هلا

»  لا تستصغر نفسك !
الخميس يوليو 28, 2011 9:27 am من طرف هلا

» 9اسباب للصداع
الخميس يوليو 28, 2011 8:58 am من طرف هلا

»  عندما تنفخ في الأكل لتبريده, مــاذا يحدث!!!!
الخميس يوليو 28, 2011 8:44 am من طرف هلا

» المرأة قد تسامح عن الخيانة لكن لن تنساها ابدا
الخميس يوليو 28, 2011 8:14 am من طرف هلا

» كيف تعرف بأن احد الفيتامينات ناقص لديك
الإثنين يوليو 11, 2011 11:15 pm من طرف رؤى

» سبحان الله اسمع واعتبر!
الإثنين يوليو 11, 2011 1:47 pm من طرف lolo star

ازرار التصفُّح
 بوابة الدخول في منتدى بنات وشباب شبيب
  الصفحة الرئيسية لمنتدى بنات وشباب شبيب
 قائمة الاعضاء منتدى بنات وشباب شبيب
 البيانات الشخصية
 س*.و *ج
  بحـث

شاطر | 
 

 : إنَّ المرأة المسلمة -حتى تحقق أمومتها-على الوجه الأكمل عليها أَنْ تَعِى عِدَّة أمور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هلا
عضو مثالي
عضو مثالي
avatar

عدد المساهمات : 59
نقاط : 5570
تاريخ التسجيل : 23/06/2011
العمر : 50

مُساهمةموضوع: : إنَّ المرأة المسلمة -حتى تحقق أمومتها-على الوجه الأكمل عليها أَنْ تَعِى عِدَّة أمور   الإثنين يونيو 27, 2011 5:24 am

إنَّ المرأة المسلمة -حتى تحقق أمومتها-تبدأ-باختبارها وقبولها لوالد أبنائها، فالمرأة التي تُسِئ في اختيار وقبول زوجها، تُسِئ إلى نفسها وإلى أولادها، إنَّ التي ترتضى زوجاً سيئ الخلق تُسَبب أزمة نفسية لأولادها-لأنهم سوف يعيشون ويواجهون المجتمع بِأبٍ لا يُشَرِّف


ثانياً على المرأة أَنْ تعي أَنَّها تبدأ مسئوليتها عن حضانة طفلها-ساعة تحمله جنيناً في رحمها، وليس ساعة ولادته طفلاً.

قال تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا …(الأحقاف: 15)
إنَّ هذه الحقيقة تعتبر معلومة أساسية لابد أن تتوقف عندها كل امرأة، لأنها إذا فعلت فستحقق موقعها في هذه المرحلة بشكل طيب بتوفيرها لجنينها كل سبل الأمان والسكينة والصحة والعافية.

فلا تدخين، ولا عصبية، ولا صياح، ولا حركه زائدة، ولا غير ذلك من الأمور التي أثبت العلم التجريبي أنَّها تُؤثِّر بالسلب على الجنين، تأثيراً عميقاً وَمُمْتَداً،

ثالثاً: على المرأة أن تعي أن إِرْضَاعِها لطفلها رَضَاعه طبيعية لن توفر له فقط كل العناصر الغذائية اللازمة لنموه نمواً صحياً رائعاً، بل إنها تُكْسِبَه السكينة والأمان والطمأنينة وتنشأ بينه وبينها وشائج الارتباط والحب، والألفة، والسعادة! وهذا ما أثبته أيضاً العلم وحث عليه

قال تعالى: " وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ "( البقرة 233)،

ولله الحمد من قبل ومن بعد! إنَّ المرأة التي لا تلتفت إلى قول ربها-ما لم يكن هناك عذراً طبي شرعي- تحت دعوى المحافظة على الجسد أو غيره من الدعاوى المستوردة، وتفوض إناءاً من البلاستيك-وليشارك معها في تحقيق أمومتها تنتقص من أمومتها، تخسر طفلاً هادئاً نفسياً غير مضطرب، تخسر طفلاً ترى في عينه قمة الشوق إليها في كل وقت ومعين، واعتقد أنه لا يوازى هاتين الخسارتين وغيرهما أي مكسب زائف يطنطن بها من هنا أو من هناك!

رابعاً: على الأم أن تعي أن وظيفتها الأساسية بعد عبور هذه المراحل التي ذكرت هي الاحتضان والتربية.

والاحتضان معناه الاحتواء النفسي، معناه الصدر الذي يحنو عليه عند البكاء، ومعناه الأذُنْ التي تَسْمَع للمشكلات والحوادث، معناه العين التي تَشُعُّ حُباً وشَفَقةً بتلقائية على الدوام، معناه اليد التي تربت وتنهض به من العثرة، معناه اللسان الذي يَشُدُّ من الأزر ويُعَمِّق الثِّقَةَ في الذات، معناه الوجود النفسي وعدم الغياب أو الافتقاد، معناه الدفء والحب، معناه الحماية والذود، معناه الإيثار وإرادة الخير، معناه الفرح لما يسر، والحزن لما يسوء معناه التواصل والمشاركة، معناه كل ذلك وغيره - من جنس ما ذكرت،
ومما لا يتسع له المقال. هذا هو الاحتضان!

إن هذه المشاعر - وإن كانت فطرية - إلا أنها تحتاج للتركيز في بذلها حتى لا يفلت منها شيء، وعلى قدر إحاطة كل امرأة بها على قدر ما يكون تحقيقها للأمومة المتعلقة بها.

هناك بعض الأمهات لا يسمعن لأبنائهن، وعلاقتهن بهم علاقة توجيهية وفقط، افعل هذا ولا تفعل ذاك، هذا صواب وذاك خطأ، وهكذا،

وهناك أمهات غائبات حِسِيَّاً ونفسياً عن أولادهن، ووكلن غيرهن للقيام بدورهن في الاحتضان، ذلك الدور الذي يستحيل أن تُحْسِنَه غيرها،

وهناك أمهات لِسَانُهُنَّ مِعْوَلُ هَدْمٍ، وَإِفْقَاد ثِقَةٍ في الذَّات.


إن حديث "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته…. " والذي جاء فيه "والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهى مسئولة عنهم… "

لابد أن يُفْهَم على معناه الواسع، فليست المسئولية مقصورة على تهيئة الطعام والشراب، وتنظيف وتنظيم البيت، وحاجات كل طرف في البيت،

إنما المسئولية الأولى والأساسية هي الإشباع النفسي بصورته التي ذكرت، والذي به تستحق الأم ما تستحقه من تكريم الإسلام لها، وَحَضِّه على جميل رعايتها وحسن بِرِّها والشكر لها؛

قال تعالى: " وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ " (لقمان الآية 14).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
: إنَّ المرأة المسلمة -حتى تحقق أمومتها-على الوجه الأكمل عليها أَنْ تَعِى عِدَّة أمور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء للأبد :: عالـــم البنات :: الأمومة والطفل-
انتقل الى: